← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
964 · ص445 · ج2
يعنى: شجر الآبنوس. وقال الفرّاء ١: {وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ} أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا. ٢ - وقوله تعالى: {وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ} [١٠]. قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى مشدّدا، لأنّ الصّحف جماعة وهى تنشر مرة بعد أخرى، وشاهد التّشديد قوله تعالى ٢: {أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً} ولم يقل منشورة. وقرأ الباقون مخففا؛ لأنّ العرب تقول: مررت بكباش مذبوحة ومذبّحة، وقد قال الله تعالى ٣: «فى رِقّ منشور». خففها نافع وحفص وابن ذكوان. ٣ - وقوله تعالى: {سُعِّرَتْ} [١٢]. خففها أهل الكوفة وابن كثير وأبو عمرو. وشدّدها الباقون. والتّشديد والتخفيف على ما قد بيّنت لك حجتهما فيما قبله، والسّعير: وقود النار، فأمّا قوله ٤: {زِدْناهُمْ سَعِيراً} فقيل: جنونا، وقيل: وقودا، يقال:
- أبى الطيب: ١/ ٣٦٢، ومفردات القرآن: ٢٢٤، وتفسير القرطبى: ١٧/ ٦١ وعمدة الحفاظ فى تفسير أشرف الألفاظ. واللسان والتاج (سسم). ١ معانى القرآن: ٣/ ٢٣٩. ٢ سورة المدثر: آية: ٥٢. ٣ سورة الطور: آية: ٣. ٤ سورة الإسراء: آية: ٩٧.