964 · ص445 · ج2
يعنى: شجر الآبنوس.
وقال الفرّاء ١: {وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ} أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا.
٢ - وقوله تعالى: {وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ} [١٠].
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى مشدّدا، لأنّ الصّحف جماعة وهى تنشر مرة بعد أخرى، وشاهد التّشديد قوله تعالى ٢: {أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً} ولم يقل منشورة.
وقرأ الباقون مخففا؛ لأنّ العرب تقول: مررت بكباش مذبوحة ومذبّحة، وقد قال الله تعالى ٣: «فى رِقّ منشور».
خففها نافع وحفص وابن ذكوان.
٣ - وقوله تعالى: {سُعِّرَتْ} [١٢].
خففها أهل الكوفة وابن كثير وأبو عمرو.
وشدّدها الباقون.
والتّشديد والتخفيف على ما قد بيّنت لك حجتهما فيما قبله، والسّعير:
وقود النار، فأمّا قوله ٤: {زِدْناهُمْ سَعِيراً} فقيل: جنونا، وقيل: وقودا، يقال:
- أبى الطيب: ١/ ٣٦٢، ومفردات القرآن: ٢٢٤، وتفسير القرطبى: ١٧/ ٦١ وعمدة الحفاظ فى تفسير أشرف الألفاظ. واللسان والتاج (سسم).
١ معانى القرآن: ٣/ ٢٣٩.
٢ سورة المدثر: آية: ٥٢.
٣ سورة الطور: آية: ٣.
٤ سورة الإسراء: آية: ٩٧.