← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
959 · ص440 · ج2
و «إن جاءه الأعمى» «إن» بمعنى «إذ»، وقد قرئ ١ {أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى} مثل {أَنْ كانَ ذا مالٍ} وتقديره: أن جاء الأعمى عبس. وقرأ الباقون: «فتنفعُهُ» رفعا بالنّسق على «تزّكّى» {أَوْ يَذَّكَّرُ}. ٢ - وقوله [تعالى]: {فَأَنْتَ لَهُ تَصَدّى} [٦]. قرأ ابن كثير ونافع بتشديد الصّاد والدّال، أراد: تتصدى فأدغما. وقرأ الباقون {تَصَدّى} بتخفيف الصّاد، لأنّهم حذفوا تاء مثل قوله تذكرون، وتذكرون. ومعنى {فَأَنْتَ لَهُ تَصَدّى} أى: تعرض. ومعنى {فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهّى} أى: تغافل. وقرأ ابن كثير بتشديد التاء، أراد: تتلهّى فأدغم. ٣ - وقوله تعالى: {أَنّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا} [٢٥]. قرأ أهل الكوفة: {أَنّا} بفتح الهمزة، فيكون موضعه جرّا، {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ} إلى أنّا صببنا الماء صبّا. وقال آخرون: موضعه نصب، لأن الأصل: بأنا ولأنا، فلما سقط الخافض نصب بتلخيص: فلينظر أنا صببنا. وقرأ بعضهم: «أنّى صببنا» بمعنى كيف صببنا، كما قال تعالى ٢ {أَنّى يُحْيِي هذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِها} {فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا} يعنى البرّ، و {قَضْباً} يعنى القتّ، و {حَدائِقَ غُلْباً} الحدائق: البساتين، غلبا: جمع غلباء، وهى /ذات الشّجر ٣ الملتفّ، و {فاكِهَةً وَأَبًّا} سمعت ابن دريد يقول الأبّ
١ هى رواية حفص. ٢ سورة البقرة: آية: ٢٥٩. ٣ فى الأصل: «الشجرة».
→ prev 959 / 1097 next ←