← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
946 · ص427 · ج2
إنه مصدر. وحدّثنى أبو عمرو النّيسابورى قال: حدّثنا سلمة قال: حدّثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة، قال: كان على رضى الله عنه إذا أعطى النّاس فرأى ابن ملجم قال: أريد حباءه ويريد قتلى ... عذيرك من خليلك من مراد فنصب قوله: {عُذْراً أَوْ نُذْراً} على تقدير: أرسلت الملائكة إعذارا أو إنذارا، ويقال: عذّر فلان أى: قصروا عذّر أى: تعذر، وأعذر المزين الغلام: إذا ختنه. قال الشاعر ١: (١) *تلوية الخاتن زبّ المعذور* ويقال للرّجل إذا افتضّ الجارية: «هو أبو عذرها وعذرتها» ٢ والعذرة: جمع يكون فى حلق الصبى عند اللهوات. والإعذار: طعام الختان ٣ كما أن الوكيرة: طعام البناء، والخرس: طعام النّفساء، والنّقيعة: طعام القادم من سفره، والشّديخة: طعام الإملاك، والوضيمة: طعام المأتم، والوليمة: طعام العرس. ٣ - وقوله تعالى: {وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ} [١١].
١ اللسان: (عذر) ٢ جمهرة الأمثال: ٢/ ٣٦٩، واللسان (عذر). ٣ ألف شمس الدين محمد بن على بن طولون الدمشقى ت ٩٥٣ هـ كتابا سماه (فصّ الخواتم فيما قيل فى الولائم) طبع فى دمشق دار الفكر سنة ١٤٠٣ هـ. وهذه الولائم مذكورة فيه العذير (الإعذار) ص ٦٠، والوكيرة ص: ٥٤، والخرس ص: ٥٠، والنقيعة ص: ٥٨، ص ٩٥، ولم يذكرها باسمها إلا أنه قال ويعبر عنها عندهم ب (شندخى). والوضيمة ص: ٥٥ والوليمة ص: ٤١. وذكر غيرها كثير.
→ prev 946 / 1097 next ←