925 · ص415 · ج2
قال الشّاعر ١:
لمّا أتانى ابن صبيح راغبا ... أعطيته عيساء منها فبرق
أى: تحيّر. ومثله بعل وذهب.
حدّثنى ابن مجاهد قال: حدّثنا اسماعيل عن محمد بن إسحاق البلخى قال: حدّثنا عمرو بن مضارب قال: سمعت الحسن يقرأ: «فإذا بَرَقَ البصر» فقلت: خالفت عالم الله فقال: أخطأ عالم الله. قال أهل اللّغة: برق وبرق لغتان، يقال للميّت إذا شخص: قد برق بصره. وخسف القمر يعنى قمر العين، وهو ضوؤها.
٣ - [وقوله تعالى]: {يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ} [١٠].
قرأ القرّاء السّبعة بفتح الفاء.
وقرأ ابن عبّاس ٢: «أين المفِرّ» بالكسر. قال الفراء: المفرّ والمفرّ/ والمدبّ والمدبّ بمعنى واحد، يقال: المفرّ بالفتح: المصدر، وهو الفرار، والمفرّ الذى يفرّ إليه
وحدّثنى ابن مجاهد: قال: حدثنا موسى بن هارون عن عبد الرحمن بن أبى حماد عن يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن مجاهد ٣ عن ابن عبّاس
١ فى مجاز القرآن: ٢/ ٢٧٧، وقال الكلابى.
وينظر: تفسير الطبرى: ٢٩/ ٩٧، وتفسير القرطبى: ١٩/ ٩٤.
٢ معانى القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠.
٣ أورده الفراء بسنده، وقال: «عن سلمة بن كهيل عن أبيه عن رجل عن ابن عبّاس أنه قرأ ... ».