← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
886 · ص396 · ج1
يجعل الساقط‍ من فئة عين الفعل؛ وأمّا دية [ف‍] الساقط‍ فاء الفعل؛ لأنّه من ودى يدى مثل وعد يعد، وزنة من وزن يزن والأصل: وعدة ووزنة فاستثقلوا الكسرة على الواو فجعلوا الكسرة فيما بعد الواو، وحذفوا الواو، قال سيبويه رضى الله عنه ١: الهاء عوض من الواو. ١٤ - وقوله تعالى: {هُنالِكَ الْوَلايَةُ} [٤٤]. قرأ حمزة والكسائىّ «الوِلاية» بالكسر. وقرأ الباقون بفتح الواو، وهما لغتان مثل الوكالة والوكالة والدّلالة والدّلالة. وقال آخرون: هما مصدران فالمكسور مصدر الوالى يقال: هذا وال بيّن الولاية يعنى: فى الإمارة، والمفتوح مصدر الولىّ يقال: هذا ولىّ بيّن الولاية. ١٥ - وقوله تعالى: {لِلّهِ الْحَقِّ} [٤٤]. قرأ أبو عمرو والكسائىّ «الحقُّ» بالضم. وقرأ الباقون بالكسر، فمن جرّ قال: الحقّ: هو الله فخفض نعتا لله تعالى /واحتج بقراءة ابن مسعود، وهو فى قراءته ٢: «هنالك الولاية لله وهو الحقُّ» وفى قراءة أبىّ ٣: «هنالك الولاية الحقُّ لله.» ومن رفعه جعله نعتا بمعنى أحقّ ذلك الحقّ، وأحقّ الحقّ. وسمعت محمد بن عبد الواحد يقول: الحقّ: ربّ العزّة، والحقّ الصدق. ومن الحديث: الحقّ الملك باستحقاق. والحقّ: التّبين بعد الشكّ.
١ الكتاب: ٢/ ٣٥٨. ٢ الحجة المنسوب إلى ابن خالويه: ٢٢٥. ٣ معانى القرآن للفراء: ٢/ ١٤٦، والبحر المحيط: ٦/ ١٣١.
→ prev 886 / 1097 next ←