← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
848 · ص377 · ج1
{قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ .... }. ١٦ - وقوله تعالى: {بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ} [٦٤]. قرأ عاصم فى رواية حفص {وَرَجِلِكَ} بكسر الجيم، وذلك أنّ اللام كسرت علامة للجرّ، وكسرت الجيم اتباعا لكسرة اللاّم كما تقول: هذا شئ منتن، والأصل: منتن فكسروا الميم لكسرة التاء، وكما قرأ الحسن ١: «الحمدُ لله». وقرأ الباقون: «ورَجْلِك» ساكن الجيم، وهو الاختيار لأنّ رجلك جمع راجل، فراجل ورجل كصاحب وصحب وشارب وشرب وتاجر وتجر، وقاتل وقتل وسافر وسفر ويائس ويئس. ١٧ - وقوله تعالى: {أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ} ... {أَنْ يُعِيدَكُمْ} [٦٩، ٦٨]. قرأ ابن كثير وأبو عمرو كلّ ذلك بالنّون. وقرأ الباقون بالياء. فالنّون إخبار الله عزّ اسمه عن نفسه. ومن قرأ بالياء/ فمعناه: أن محمدا صلّى الله عليه وسلم يخبر عن الله. والأمر بينهما قريب. وفى هذه الآية حرفان: قرأ أبو عمرو وابن كثير فى رواية عبد ٢ «فنغرقّكم» مدغما. والباقون يظهرون، وهو الاختيار؛ لاختلاف الحرف ولسكون الغين.
١ سورة الفاتحة: آية: ١، والقراءة فى معانى القرآن للفرّاء: ١/ ٣. والمحتسب: ١/ ٣٧، والبحر المحيط: ١/ ١٨. ٢ فى البحر المحيط: ٦/ ٦١ «رويت عن أبى عمر وابن محيصن».
→ prev 848 / 1097 next ←