← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
845 · ص375 · ج2
١ - وقوله تعالى: {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ} [٣]. قرأ الكسائىّ وحده: «عَرَفَ» واحتج بأنّ أبا عبد الرحمن السّلمى كان إذا سمع رجلا قرأ ١: {عَرَّفَ بَعْضَهُ} بالتّشديد حصبه، ومعنى عرف: غضب من ذلك، وجازى عليه حين طلّق حفصة تطليقة، وهذا كما تقول للرّجل يسيء إليك: أما والله لأعرفنّ ذلك ٢. وقرأ الباقون: {عَرَّفَ} بالتشديد، ومعناه: عرّف حفصة بعض الحديث وأعرض عن بعضه، قال أبو عبيد: لو كان عرف بالتّخفيف لكان عرف بعضه، وأنكر بعضا. ٢ - وقوله تعالى: {إِنْ طَلَّقَكُنَّ} [٥]. روى عبّاس عن أبى عمرو، «إنْ طَلقكنّ» مدغما لقرب القاف من الكاف. والباقون يظهرون. ٣ - وقوله تعالى: {أَنْ يُبْدِلَهُ} [٥]. شدّده نافع، وأبو عمرو. وخفّفه الباقون و/قد ذكرت علته فى (الكهف). ٤ - وقوله تعالى: {تَوْبَةً نَصُوحاً} [٨]. قرأ عاصم فى رواية ابن بكر: «نُصُوحا» جعله مصدرا مثل قعد قعودا. وقرأ الباقون: {نَصُوحاً} بفتح النون جعلوه صفة والتّوبة النّصوح: هو الذى ينوى الرّجل إذا تاب أن لا يعود.
١ معانى القرآن للفراء: ٣/ ١٦٦. ٢ معانى القرآن وإعرابه للزّجاج: ٥/ ١٩٢.
→ prev 845 / 1097 next ←