← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
842 · ص374 · ج1
وقرأ الباقون «سيّئةً» /. فمن أضاف فشاهده قراءة أبىّ «كلّ ذلك كان سيّئاته» ١ بالجمع مضافا. ومن لم يضف قال: ليس فيما نهى الله عنه حسن فيكون سيئة مكروها، لكن كل ما نهى الله عنه هو سيّئة مكروها. فإن سأل سائل فقال: «كلّ» جماعة فلم وحّدت كان؟ . فقل: إن «كلّ» وإن كان معناه الجمع فلفظه لفظ‍ الواحد فلك أن توحّد على اللّفظ‍، وتجمع على المعنى، قال الله عزّ وجلّ {وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ} ٢ وقال: {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلاّ آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً} ٣. ١١ - وقوله تعالى: {لِيَذَّكَّرُوا} [٤١]. قرأ حمزة والكسائىّ فى كلّ القرآن «ليذكُرُوا» خفيفا ذكر يذكر مثل دخل يدخل. وقرأ الباقون {لِيَذَّكَّرُوا} مشدّدا، وكذلك فى جميع القرآن، أرادوا: ليتذكروا فأدغموا التاء فى الذال فالتّشديد من جلل ذلك. ١٢ - وقوله تعالى: {عَمّا يَقُولُونَ} [٤٣]. قرأ حمزة والكسائىّ «عمّا تقولون» «كما تقولون» [٤٢] {تُسَبِّحُ} [٤٤] ثلاثتهن بالتّاء.
١ قراءته فى تفسير القرطبى: ١٠/ ٢٦٢، والبحر المحيط: ٦/ ٣٨ وهى قراءة ابن مسعود رضى الله عنهما. ٢ سورة النمل: آية: ٨٧. ٣ سورة مريم: آية: ٩٣.
→ prev 842 / 1097 next ←