← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
81 · ص31 · ج2
نصب ب‍ «أنّ»، و «أنّ» مع ما بعدها فى موضع نصب {نُودِيَ} ... «أنّا اخترناك» ولا أنا اخترناك. وأمّا قراءة أبىّ «فإنّ» حرف نصب ولا موضع له، والياء نصب ب‍ «إنّ» فاعرف ذلك. وقرأ الباقون: {وَأَنَا اخْتَرْتُكَ} على لفظ الواحد لقوله: {إِنِّي أَنَا اللهُ}. ٥ - وقوله تعالى: {هارُونَ أَخِي* اُشْدُدْ} [٣٠، ٣١] قرأ ابن عامر ١ وحده «أَشدد» بفتح الألف وقطعه. «وأُشركه فى أمرى» بضمّ الألف كأنّ موسى عليه السّلام يخبر عن نفسه. والفعل له كما تقول: زرنى أنفعك، وأكرمك. وإنما انجزم الفعلان، لأنّ جواب الأمر جواب شرط وجزاء مقدّر. فإن قيل: لم فتح الألف فى «أَشدد به» وضمّ فى «أُشركه»؟ فقل: إذا كان ثلاثيا، كان ألف المخبر عن نفسه مفتوحا، وإذا كان الفعل رباعيا كان الألف مضموما، ألا ترى أنّك تقول: شدّ يشدّ وأشرك يشرك. وقرأ الباقون «أخى اشدد» بوصل الألف، وإذا ابتدأت به قلت: {اُشْدُدْ} بضمّ الألف تجعله دعاء. أى: يا ربّ أشدد أنت به أزرى أى: ظهرى، وأشركه فى أمرى بفتح الألف، كما تقول: أكرمه، والفعل الرّباعى ألفه مفتوحة فى الأمر، والثّلاثى ألفه مضمومة ومكسورة/نحو {اِرْكَبْ مَعَنا} ٢
١ من هنا ... إلى آخر الفقرة منقول نقلا حرفيا فى حجة القراءات لأبى زرعة: ٤٥٢. ٢ سورة هود: آية: ٤٢.
→ prev 81 / 1097 next ←