← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
802 · ص354 · ج1
«لا هادى لمن أضلّه الله» فاسم الله تعالى اسم «إنّ» و «يضلّ» الخبر. ومن فتح فالتّقدير: من يهده لا يضلّه. ٥ - وقوله تعالى: {كُنْ فَيَكُونُ} [٤٠]. قرأ الكسائىّ وابن عامر بالنّصب نسقا على قوله: «أن نقول له كن فيكونَ» وكذلك فى (يس) ١. وقرأ الباقون بالرّفع فى كلّ القرآن على معنى: إذا أردناه أن نقول له كن فهو يكون. ٦ - وقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ} [٤٨] {أَوَلَمْ يَرَوْا/كَيْفَ يُبْدِئُ اللهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} فى (العنكبوت) ٢. قرأ حمزة والكسائى بالتّاء جميعا على الخطاب. وقرأها الباقون بالياء إخبارا عن غيب وتوبيخا لهم؛ لأنّ الألف فى {أَلَمْ} ألف توبيخ، والتقدير: وبخهم كيف يكفرون بالله وينكرون البعث ويعرضون عن آياته. {أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ} [٧٩] «ألم يروا كيف يبدئ الله» إلاّ عاصما فإنه قرأ فى (النّحل) بالياء وفى (العنكبوت) بالياء والتاء اختلف عنه. ٧ - وقوله تعالى: {يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ} [٤٨]. قرأ أبو عمرو بالتّاء. وقرأ الباقون بالياء. فمن أنث فلتأنيث الظّلال؛ لأنه جمع ظلّ، وكلّ جمع خالف الآدميين فهو مؤنّث تقول: هذه الأمطار وهذه المساجد.
١ الآية: ٨٢. ٢ الآية: ١٩.
→ prev 802 / 1097 next ←