755 · ص330 · ج2
قال الأخفش: خبيث من الرّجال يجمع خبثاء، وخبيث من غير الآدميين يجمع خباثا. ويروى عن النّبى صلّى الله عليه وسلم أنّه قال ١ : «لا يقولنّ أحدكم:
خبثت نفسى ولكن يقول: لقست» وقوله ٢ : «شجرة من يقطين» فهو البطّيخ والقرع والحنظل وكلّ ما لا يقوم على ساق. وأمّا: {الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ} ٣ قيل: شجرة الزّقّوم.
وقال آخرون: بل يعنى قوما بأعيانهم.
وأمّا قوله ٤ : {فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ/ [مِنَ الشَّجَرَةِ] ... }. ٥ .
***
١ قال أبو عبيد فى غريب الحديث: ٣/ ٣٣٣: «وقوله: «وعقة لقس» وبعضهم يقول:
ضبس، ومعنى هذا كله: الشراسة وشرة الخلق وخبث النفس، ومما يبين ذلك الحديث المرفوع:
«لا يقولن أحدكم: خبثت نفسى ولكن ليقل لقست نفسى» فالمعنى فيهما واحد ولكنه كره قبح اللفظ فى خبثت وسنده إليه فى هامشه وتخريجه هنالك أيضا.
٢ سورة الصافات: آية: ١٤٦.
٣ سورة الإسرا: آية: ٦٠.
٤ سورة القصص: آية: ٣٠.
٥ هنا سقط أقدره بخمس ورقات.