← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
723 · ص314 · ج2
قرأ حمزة والكسائىّ/وحفص عن عاصم: {سَواءً} نصبا يجعلونه مفعولا ثانيا من «يجعلهم»، والهاء، والميم المفعول الأول فإن جعلت كالّذين آمنوا المفعول الثّانى نصبت {سَواءً} على الحال، وهو وقف حسن، وترفع {مَحْياهُمْ} بمعنى استوى ومماتهم والأصل: فى محياهم محييهم لأنّ وزنه مفعلهم من الحياة، فانقلبت الياء ألفا لتحركها، وانفتاح ما قبلها كما قال ١: {وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي} والأصل: محييي بثلاث ياءات، الأولى: عين الفعل، والثانية: لام الفعل، والأخيرة: ياء الإضافة. ومن قرأ «فمن تبع هديّ» ٢ قرأ «ومحييّ».وقد قرأ بذلك ابن أبى إسحاق؛ لأنّه خط الألف إلى الياء أدغم إذ كان الحرف قد لقى شكله. وقرأ الباقون: «سواءٌ» بالرّفع جعلوه مبتدئا، وما بعده خبر عنه. ويكون الوقف على قوله: {وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ} تامّا. ٦ - وقوله تعالى: «وجعل على بصره غشاوةٌ» [٢٣]. قرأ حمزة والكسائى «غَشْوة» جعلاه كالرّجعة والخطفة. وقرأ الباقون: {غِشاوَةً} جعلوه مصدرا مجهولا والفعلة من المرّة الواحدة. وقال آخرون: الغشاوة والغشاوة والغشاوة، والغشوة والغشوة والغشوة بمعنى واحد، وهو الغطاء. قال الشّاعر ٣: تبعتك إذ عيني عليها غشاوة ... فلمّا انجلت قطّعت نفسى ألومها
١ سورة الأنعام: آية: ١٦٢. ٢ سورة البقرة: آية: ٣٨ يراجع المحتسب: ١/ ٧٦، والبحر المحيط: ١/ ١٦٩. ٣ تقدم ذكره فى الجزء الأول: ١/ ٦١، ٢/ ٢٣٠.
→ prev 723 / 1097 next ←