← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
713 · ص309 · ج2
عن الغائط، والبول، وكما كنّى عن الفرج بالأرض: {وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها} ١ وبالجلد عن الفرج من قوله ٢: {وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ}. وذهب الكسائىّ إلى ما سمعت ابن مجاهد يقول: روى حجر عن أبى قتادة الأنصارى عن أبيه، قال سمعت الحسن بن على يقرأ: «ذق أنّك». وقرأ الباقون: {ذُقْ إِنَّكَ} بالكسر جعلوا «ذق» أمرا تمام الكلمة «وإن» مستأنفة. وكلّ ما فى القرآن من «إن» المكسورة فلا تخلو من أن تكون مستأنفة أو جائية بعد قول أو قد استقبلتها/لام الخبر أو جواب القسم. وقد فسّرت ذلك فيما سلف من الكتاب. ٦ - وقوله تعالى: {كَالْمُهْلِ يَغْلِي} [٤٥]. قرأ ابن كثير وحفص عن عاصم: {يَغْلِي} بالياء ردّا على المهل، والمهل: دردىّ الزّيت. ويقال: إنّ المهل كلّ ما أذيب من النّحاس والفضّة ونحوهما. وقرأ الباقون: «تغلى» بالتّاء ردّا على الشجرة: {إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ} [٤٤].والأثيم-هاهنا-: أبو جهل. والزّقّوم عند العرب: الزّبد بالرّطب، فلما أنزل الله تعالى هذه الآية دعا أبو جهل بزبد وتمر. وقال: تزقّموا من هذا الزّقّوم الذى يعدكم به محمّد (عليه السلام). ٧ - وقوله تعالى: {فِي مَقامٍ أَمِينٍ} [٥١]. قرأ نافع وابن عامر بالضمّ.
١ سورة الأحزاب: آية: ٢٧. ٢ سورة فصلت: آية: ٢٠.