← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
689 · ص297 · ج2
وحدّثنى ابن مجاهد، قال: حدّثنا ابن خالد اللّبّاد، قال: حدّثنا محمد ابن على بن الحسن بن شقيق، قال: حدّثنى أبى عن الحسين بن واقد عن أبى أمية عن مجاهد عن ابن عبّاس، قال: ما كان من أمر الدّنيا هو السّقف، كما قال ١: { ... السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً} وما كان من البيوت فهو السّقف. قال أبو عبد الله: فأمّا السّقف بإسكان/القاف فهو جمع رجل أسقف، وهو الطّويل. ٨ - وقوله تعالى: {وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا} [٣٥]. قرأ عاصم وحمزة بالتّشديد: {لَمّا} بمعنى «إلاّ». وقرأ الباقون: «لما» مخفّفا، جعلوا «ما» صلة، إلاّ ٢ ابن عامر فإنّه شدّد، وخفّف. ٩ - وقوله تعالى: {حَتّى إِذا جاءَنا} [٣٨] قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر «جاءانا» على الاثنين يعنى الكافر وقرينه، كقوله ٣: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} أى: قرنت بنظيرها من الشّياطين، الدّليل على ذلك قوله: {يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ} يعنى مشرق الصّيف والشّتاء، قال الفرّاء: الاختيار، بعد المشرق، والمغرب. فقال: المشرقين كما قال سنّة العمرين، يعنى أبا بكر وعمر. وكما قيل: بين الأذانين، يعنى: الأذان والإقامة، وأنشد ٤:
١ سورة الأنبياء: آية: ٣٢. ٢ فى الأصل: «إلا أن ابن عامر .. ». ٣ سورة التكوير: آية: ٧. ٤ البيت للفرزدق فى ديوانه: ١/ ٤١٩ (دار صادر) ٥٠٩ (الصّاوى) والنقائض: ٦٩٦ من قصيدة يهجو بها جريرا أولها: -
→ prev 689 / 1097 next ←