← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
659 · ص282 · ج2
فإن قال قائل: فما الرافع لاسم الله عزّ وجلّ إذا لم يسمّ الفاعل؟ فقل: اجعله بدلا من الضّمير، أو بإعادة فعل، كما قال الشّاعر ١: *ليبك يزيد ضارع لخصومه* يريد: ليبكيه ضارع، وكذلك {يُوحِي إِلَيْكَ} يا محمد كذلك يوحيه الله، ويجوز أن يجعل اسم الله تعالى خبر لابتداء أى: هو الله العزيز الحكيم. ويجوز أن يكون ابتداء العزيز الحكيم خبره. ٢ - وقوله تعالى: {تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ} «[من فوقهم]» ٢ [٥].
١ هذا صدر بيت عجزه: * ومختبط ممّا تطيح الطّوائح* ينسب لجماعة من الشعراء منهم نهشل بن حرّى، ولبيد، ومزرد، والحارث بن نهيك، والحارث ابن ضرار النهشلى ... وغيرهم. والمرجح أنه لنهشل من أبيات أولها: لعمرى لئن أمسى يزيد بن نهشل ... حشا جدث تسفى عليه الرّوائح لقد كان ممن يبسط الكف فى الندى ... إذا ظنّ بالخير الأكف الشحائح والشاهد فى الكتاب: ١/ ١٤٥، وشرح أبياته لابن السيرافى: ١/ ١١٠، وشرح أبياته لابن خلف: ورقة: ١٣٥، والنكت عليه للأعلم: ١/ ٣٥٣، ومجاز القرآن: ١/ ٣٤٩ والمقتضب: ٣/ ٢٨٢، والإيضاح: ٧٤، وإيضاح شواهد الإيضاح: ١٠٩، والخصائص: ٢/ ٣٥٣، والمحتسب: ١/ ٢٣٠، والخزانة: ١/ ١٤٧. وديوان لبيد: ٣٦١، ولم يرد فى ملحق ديوان مزرد. وجمع الدكتور حاتم صالح الضامن شعر نهشل ونشره ضمن كتابه شعراء مقلون البيت ص: ٨٨. ٢ فى الأصل: «منه».
→ prev 659 / 1097 next ←