← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
616 · ص261 · ج1
٣ - وقوله تعالى: {يُفَصِّلُ الْآياتِ} [٥]. قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص عن عاصم بالياء. وقرأ الباقون بالنّون. فمن قرأ بالنّون فالله تعالى/يخبر عن نفسه بلفظ‍ الجماعة، لأنّه ملك الأملاك. ومن قرأ بالياء فالتّقدير: قل يا محمّد: الله يدبر الأمر ويفصل الآيات. ٤ - وقوله تعالى: {لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ} [١١]. قرأ ابن عامر وحده: «لقضى إليهم أجلَهم» بفتح القاف، أى: لقضى الله إليهم أجلهم. وحجّته: {وَلَوْ يُعَجِّلُ اللهُ لِلنّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ} [١١]. وقرأ الباقون {لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ .. }. على ما لم يسم فاعله، وكلا القراءتين حسنة. ومثلها قوله «فيمسك الّتى قُضِىَ عليها الموت» ١ و {قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ} .. ٥ - وقوله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً} [٥]. قرأ ابن كثير وحده فى رواية قنبل «ضيئاء» بهمزتين، فقال ابن مجاهد: هو غلط‍. وقرأ الباقون {ضِياءً} بهمزة بعد الألف وهو الصواب. قال أبو عبد الله: ضياء جمع ضوء مثل بحر وبحار فالضّاد فاء الفعل والواو عين الفعل، والهمزة لام الفعل، فلما اجتمعت وجب أن تقول: ضواء،
١ سورة الزّمر: آية ٤٢.
→ prev 616 / 1097 next ←