← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
598 · ص252 · ج1
١٣ - وقوله تعالى: {دائِرَةُ السَّوْءِ} [٩٨]. قرأ ابن كثير وأبو عمرو «السُّوء» بضم السين، على معنى دائرة الشرّ. وقرأ الباقون {السَّوْءِ} بفتح السين مثل: {ظَنَّ السَّوْءِ} ١ أي: السّيء، وهو مصدر، يقال: سؤت زيدا أسوؤه سوءا ومساءة ومساية. ١٤ - وقوله تعالى: «تحتَها الأنهر» [٧٢]. قرأ ابن كثير: {مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ} فزاد «من». وقرأ الباقون بغير «من». ١٥ - وقوله تعالى: {إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} [١٠٣]. قرأ حمزة والكسائىّ وحفص عن عاصم بالتّوحيد، وكذلك فى (هود) ٢ و (قد أفلح) ٣ إلاّ حفصا. وقرأ الباقون بالجمع. فأمّا التى فى (سأل سائل) فلم يختلف القراء فيها؛ لأنّها كتبت فى المصحف/على التّوحيد. فمن وحّد اجتزأ بالواحد عن الجمع؛ لأنّ الصّلاة-هاهنا-بمعنى الدّعاء، والتقدير فى قوله: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} أى: ادع لهم يا محمد إن دعاءك يسكن قلوبهم، قال الشاعر ٤:
١ سورة الفتح: آية: ٦. ٢ لعله يريد الآية: ٨٧ قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا. ٣ لعله يريد الآية: ٩ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ. ٤ هو الأعشى، ديوانه (الصبح المنير) ٢٩ من قصيدة أولها: أتهجر غانية أم تلم ... أم الحبل واه بها منجذم أم الصبر أجحى فإنّ امرءا ... سينفعه علمه إن علم