573 · ص239 · ج2
نكّست بالتّشديد: أن ينكس الرجل من دابته، وينكسه: نردّه إلى أرذل العمر. ففرّق أبو عمرو بينهما. ويقال: نكس الرّجل فى مرضه أى: أثاب إلى العلّة، وعاد إليها، وهو النّكس. قال الشاعر ١:
*كذى الضّنا عاد إلى نكسه*
وأنكس مثل نكس، وقوله تعالى: ٢ {وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا} أى: ردّهم. والنّكس: المعاد المردّد. ونهى رسول الله صلّى الله عليه وسلم عن الاستجمار بالرّوث ٣ لأنّه نكس أى: رجيع.
١٤ - وقوله تعالى/: «أفلا تعقلون» [٦٨].
قرأ نافع بالتاء على الخطاب.
وقرأ الباقون بالياء على الغيبة.
١٥ - وقوله تعالى: {أَنّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ} [٤١].
قرأ نافع وابن عامر: «ذرّياتهم» على الجماع إذ كان فى المصحف مكتوبا بالألف.
وقرأ الباقون بالتّوحيد: {ذُرِّيَّتَهُمْ} وكذلك فى مصاحفهم، وإنما كسرت التاء فى جمع؛ لأنّها غير أصليّة، وذريته تكفى من الذّريات كما قال ٤: {ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ}.
١ أنشده فى اللّسان: (ضنا) وصدره:
* إذا ارعوى عاد إلى جهله*
٢ سورة النساء: آية: ٨٨.
٣ الحديث: «لا تستنجوا بالروث ولا بالطعام ... ».
فى سنن أبى داود: ٣٩، والترمذى: ١/ ٨٩، رقم (١٨).
٤ سورة آل عمران: آية: ٣٤.