← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
573 · ص239 · ج2
نكّست بالتّشديد: أن ينكس الرجل من دابته، وينكسه: نردّه إلى أرذل العمر. ففرّق أبو عمرو بينهما. ويقال: نكس الرّجل فى مرضه أى: أثاب إلى العلّة، وعاد إليها، وهو النّكس. قال الشاعر ١: *كذى الضّنا عاد إلى نكسه* وأنكس مثل نكس، وقوله تعالى: ٢ {وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا} أى: ردّهم. والنّكس: المعاد المردّد. ونهى رسول الله صلّى الله عليه وسلم عن الاستجمار بالرّوث ٣ لأنّه نكس أى: رجيع. ١٤ - وقوله تعالى/: «أفلا تعقلون» [٦٨]. قرأ نافع بالتاء على الخطاب. وقرأ الباقون بالياء على الغيبة. ١٥ - وقوله تعالى: {أَنّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ} [٤١]. قرأ نافع وابن عامر: «ذرّياتهم» على الجماع إذ كان فى المصحف مكتوبا بالألف. وقرأ الباقون بالتّوحيد: {ذُرِّيَّتَهُمْ} وكذلك فى مصاحفهم، وإنما كسرت التاء فى جمع؛ لأنّها غير أصليّة، وذريته تكفى من الذّريات كما قال ٤: {ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ}.
١ أنشده فى اللّسان: (ضنا) وصدره: * إذا ارعوى عاد إلى جهله* ٢ سورة النساء: آية: ٨٨. ٣ الحديث: «لا تستنجوا بالروث ولا بالطعام ... ». فى سنن أبى داود: ٣٩، والترمذى: ١/ ٨٩، رقم (١٨). ٤ سورة آل عمران: آية: ٣٤.