← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
510 · ص208 · ج1
اللاّم، جعله واحدا. والجسد: الذى لا يتكلّم ألا تسمع قوله: ١ {أَلاّ/ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً} وذلك أن بنى إسرائيل قالوا لموسى {اِجْعَلْ لَنا إِلهاً} أي: صنما نعبده كما أن لقوم فرعون أصناما عمد السامري-فكان مطاعا فى قومه- إلى حلىّ عنده وعندهم فجعله عجلا وفوّهه فكان يصوّت إذا خرقته الرّيح فذلك قوله: {[لَهُ] خُوارٌ}. وقال آخرون: بل تناول من أثر حافر فرس جبريل صلّى الله عليه وسلم ترابا فلما اتخذ العجل ألقاه فى جوفه فكان ينخره. وقال آخرون: إنما خار مرّة واحدة ثم لم يعد. واسم فرس جبريل عليه السّلام: حيزوم. ٣٧ - وقوله تعالى: {لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا} [١٤٩]. قرأ حمزة والكسائىّ «ترحمنا» بالتاء خطاب لله تعالى. «ربَّنا» بالنّصب على النّداء المضاف، تقديره: يا ربّنا، واحتجا بحرف أبيّ ٢ «ربّنا لئن لم ترحمنا.» وقرأ الباقون: {لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا} بالياء و {رَبُّنا} بالرّفع على الخبر. والله تعالى هو الفاعل. ٣٨ - وقوله تعالى: {قالَ ابْنَ أُمَّ} [١٥٠]. قرأ أهل الكوفة إلا حفصا، وابن عامر «أمِّ» بكسر الميم على الإضافة من غير ياء. والاختيار كسر الميم-وإن تثبت الياء-لأن الياء إنما تسقط‍ من المنادى نحو يا قوم ويا عباد ويا ربّ، لا من المضاف إليه. فالصّواب يا ابن أخى
١ سورة طه: آية: ٨٩. ٢ القراءة فى معانى القرآن للفرّاء: ١/ ٣٩٣، والبحر المحيط: ٤/ ٣٩٤.
→ prev 510 / 1097 next ←