← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
501 · ص203 · ج2
وروى عبد الوارث عن أبى عمرو «ولكنَّ رسول الله» بتشديد النون. ف‍ {رَسُولَ اللهِ} فى هذه القراءة ينتصب ب‍ «لكنّ» المشددة. وسمعت ابن مجاهد يقول: لو قرأ قارئ: «ولكن رسولُ الله وخاتمُ النّبيّين» بالرفع لكان صوابا، على تقدير: ما كان محمدا أبا أحد من رجالكم ولكن هو رسول الله وخاتم النّبيّين. ٧ - وقوله تعالى: {مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ} [٤٩]. قرأ حمزة والكسائى: «تماسّوهنّ» بألف. والباقون بغير ألف. وقد ذكرت/علته فى (البقرة). ٨ - وقوله تعالى: {تَعْتَدُّونَها} [٤٩]. روى ابن أبى بزة عن ابن كثير «تعتدُونها» خفيفا. قال ابن مجاهد: وهو غلط. وقرأ الباقون بالتّشديد، وهو الصّواب؛ لأنّ وزنه تفتعلونها فأدغمت التاء فى الدّال، فالتّشديد من جلل ذلك. ٩ - وقوله تعالى: {تُرْجِي مَنْ تَشاءُ} [٥١]. قرأ نافع وحمزة والكسائىّ وحفص بترك الهمزة. ومعناه: تؤخّر. وقرأ الباقون بالهمز، وهما لغتان: أرجأت، وأرجيت ويجوز لمن ترك الهمز أن يكون أراد الهمز فلين، كما يقال: أقرأت الكتاب، وأقريته، فيحولون الهمزة ياء. فإن سأل سائل عن قوله تعالى: {وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ} فقال أبو عمرو: تلين الهمزة الساكنة نحو: {يُؤْتُونَ} و {يُؤْمِنُونَ} و {تُؤْثِرُونَ} فهل يجوز ترك الهمزة هاهنا؟