← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
500 · ص203 · ج1
فإن قيل: فهلاّ حركتها بكسر أو ضمّ؟ فالجواب فى ذلك: أنّ الكسرة والضّمة تستثقلان على الواو حتى تصير همزة. وعلّة أخرى: أن قبل الواو ضمّة فكرهوا الخروج من كسر إلى ضمّ فافهم ذلك فإنّه لطيف جدّا. ٢٨ - وقوله تعالى: {سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ} [١٢٧] و {يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ} [١٤١]. قرأهما نافع بالتّخفيف. وقرأهما الباقون بالتّشديد جعلوه من التّقتيل مرة بعد مرة. غير أن ابن كثير كان يخفف «سَنَقْتُلُ» ويثقّل: و {يُقَتِّلُونَ}. ٢٩ - وقوله تعالى: {يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ} [١٢٨]. روى حفص عن عاصم فى رواية هبيرة «يوَرِّثها» بفتح الواو/وتشديد الرّاء من ورّث يورّث كأنه مرة بعد أخرى. وقرأ الباقون {يُورِثُها} بالتّخفيف من أفعل يفعل، وهو الاختيار؛ لأن شاهده قوله تعالى: {كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها} ١ {وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا} [١٣٧] [كأنّ حفصا] ٢ ذهب إلى قوله فى الحديث ٣ «من عمل بما علم ورّثه الله علم ما لم يعلم» هكذا لفظ‍ الحديث. ٣٠ - وقوله تعالى: {وَما كانُوا يَعْرِشُونَ} [١٣٧]. قرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر «يعرُشون».بالضم، ومعناه: يبنون
١ سورة الشعراء: آية ٥٩. ٢ فى الأصل: «وكان حفص ذهب ... ». ٣ الحديث فى تفسير القرطبى: ١٣/ ٣٦٤، والدر المنثور: ١/ ٣٧٢.