← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
471 · ص188 · ج2
وأجاز الفرّاء أرضون، وأرضون، ولغة ثالثة آراض. واعلم أن «أهل» مذكر تصغيره: أهيل. وأن «أرض» لمؤنثة، وتصغيرها: أريضة. فالتّاء سائغة فى المؤنث ممتنعة فى المذكر، فهذا فصل ما بينهما وما علمت أحدا تكلّم فيه. ٧ - وقوله تعالى: {إِنّا مُنْزِلُونَ} [٣٤]. قرأ ابن عامر وحده «منزِّلون» مشدّدا من نزّل ينزّل. والباقون: {مُنْزِلُونَ} مخففا من أنزل. وقد ذكرته بعامة/فى غير موضع. ٨ - وقوله تعالى: {إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ} [٤٢]. قرأ حمزة والكسائىّ ونافع وابن كثير وابن عامر: «إنّ الله يعلم ما تدعون» بالتاء على الخطاب. وقرأ عاصم وأبو عمرو: {يَدْعُونَ} بالياء إخبارا عن غيب. و «ما» فى موضع نصب بمعنى «الذى»، كناية عن الصنم والوثن وغير ذلك مما جعلوه إلها من دون الله، ولا نشرك بالله شيئا. فالوثن ما كان من صفر أو حديد أو خشب. والصنم: ما كان من ذهب {يَدْعُونَ} صلة «ما». ٩ - وقوله تعالى: {وَقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ} [٥٠]. قرأ ابن كثير وحمزة والكسائىّ وعاصم فى رواية أبى بكر: بالتّوحيد. وقرأ الباقون بالجمع فمن جمع فحجّته {قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ} ومن وحّد اجتزأه بالواحدة عن الجميع. والآية فى اللّغة: العلامة، تقول العرب: بينى وبين