← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
430 · ص168 · ج1
وقرأ الباقون «كلمات» بالجمع. فمن قرأ بالجمع لم يقف إلا على التاء، ومن قرأ بالتّوحيد جاز أن يقف بالتاء والهاء. ٤١ - وقوله تعالى: {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ} [١١٩]. قرأ نافع وحفص عن عاصم بفتح الفاء والحاء. وقرأها أهل الكوفة {فَصَّلَ} بالفتح و «حُرِّم» بالضم. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بالضّم جميعا. فمن فتح جعل الفعل لله، وقد تقدّم اسمه جلّ ذكره قبل الآية. ومن ضمّ لم يسم الفاعل. ٤٢ - وقوله تعالى: {وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ} [١١٩]. قرأ أهل الكوفة بالضم. وقرأ الباقون بالفتح. فمن فتح الياء جعل الفعل لهم، وشاهده قوله تعالى: {قَدْ ضَلُّوا/مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً} ١. ومن ضمّ الياء فتقديره: ليضلون غيرهم، وكأنه أبلغ؛ لأن كلّ من أضلّ غيره وكذّب غيره فقد كذب هو وضلّ. والدليل على ذلك اتفاق القراء على قوله: {لِيُضِلَّ النّاسَ} [١٤٤] لأنه قد أضلّ غيره. ٤٣ - وقوله تعالى: {أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ} [١٢٢]. قرأ نافع وحده «ميِّتا» بالتّشديد، والأصل ميوت على (فيعل) عند
١ سورة المائدة: آية: ٧٧.
→ prev 430 / 1097 next ←