← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
420 · ص163 · ج1
والباقون يصلون بغير ياء اجتزاء بالكسرة كما بينته فى صدر هذا الكتاب. ٢٥ - وقوله تعالى: {نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ} [٨٣]. قرأ أهل الكوفة بالتّنوين. وقرأ الباقون بغير تنوين مضافا مثل نرفع أعمال من نشاء، ومن نون جعل «من» «نصب» و {نَشاءُ} صلتها، و {دَرَجاتٍ} مفعولا ثانيا، أو حالا، أو بدلا، أو تمييزا، والتقدير: نرفع من نشاء درجات، وإنما كسرت التاء، وهى فى موضع نصب؛ لأن الجمع جمع سلامة، والتاء غير أصيلة مثل قوله: {إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ} ١ و {ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ} ٢. ٢٦ - وقوله تعالى: {وَالْيَسَعَ} [٨٦]. قرأ حمزة والكسائيّ «والليسع» بلامين، والاختيار {وَالْيَسَعَ} بلام مثل اليحمد: قبيلة من العرب، والأصل: يسع مثل يزيد ويشكر، وإنما تدخل الألف واللاّم عند الفرّاء ٣ للمدح كما قال الشّاعر ٤: وجدنا الوليد بن اليزيد مباركا ... شديدا بأعباء الخلافة كاهله وعند البصريين ٥ لا تدخل الألف واللاّم على اسم معرفة إلا إذا كان صفة نحو الزّبير والعبّاس.
١ سورة الممتحنة: آية: ١٠. ٢ سورة المجادلة: آية: ٢. ٣ معانى القرآن: ١/ ٣٤٢. قال الفرّاء: « ... وإنما أدخل فى (يزيد) الألف واللام لما أدخلها فى (الوليد) والعرب إذا فعلت ذلك فقد أمست الحرف مدحا» والبيت سبق تخريجه. ٤ سيذكره المؤلف فى هذا الجزء ص ٣٩٢. ٥ الحجة لأبى على: ٣/ ٣٣٩.