← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
39 · ص17 · ج2
قرأ حمزة وحده «تَساقط» خفيفا. والباقون «تسّاقط عليك» مشدّدا، أرادوا: تتساقط فأدغموا التاء فى السّين. وحمزة أسقط تاء مثل تذّكرون وتذكرون. وقد بيّنت نحو ذلك فيما سلف. وروى حفص عن عاصم {تُساقِطْ عَلَيْكِ} جعله فاعل ساقط يساقط مساقطة فهو مساقط. وحدّثنى أحمد عن علىّ عن أبى عبيد أن البراء بن عازب قرأ «يسّاقط عليك» ١ بالياء والتّشديد، أراد: يتساقط فأدغم، فمن ذكّر رده على الجذع. ومن أنّث ردّه على النّخلة. {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا} قيل: بغباره، وقيل: برنيّا ٢ وقيل: كانت النّخلة صرفانة ٣ وهو رطب يملأ الضّرس، وهو أملأ للضّرس، وكان الجذع جذعا يابسا أتي به ليبنى به بناء فاهتزّ خضرا وأينع بالرّطب بإذن الله تعالى. {قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا} [٢٤] قال الحسن ٤ : كان والله عيسى سريّا فقيل له: إنّ السّرىّ: النّهر، فقال: أستغفر الله. وقرأ أبو حيوة ٥ : «يُسْقِط عليك».وروى عنه ٦ «يَسْقُط عليك» ففى هذا الحرف من القراءات: يسّاقط وتسّاقط ويساقط وتساقط وتسقط وتسقط وتساقط ٧ .
١ فى مختصر الشّواذ للمؤلف: ٨٤، وفى تهذيب اللغة: ٨/ ٣٩٣ أضاف إليه مسروق، وفى زاد المسير: ٥/ ٢٢٣ «وقرأ يعقوب وأبو زيد عن المفضّل يسّاقط بالياء مفتوحة مع تشديد السين وفتح القاف. فى جزء قراءات النّبىّ صلّى الله عليه وسلم لأبى عمر الدورى: ١٢٦ بسنده إلى عبد الله بن أرقم يقول: «سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقرأ من الليل: يسّاقط عليك رطبا جنيّا بالياء» قال محقق الجزء: «إسناده ضعيف جدّا». ٢ ضرب من التّمر. تهذيب اللّغة: ١٥/ ٢١٣، واللّسان: (برن). ٣ جنس من التمر تهذيب اللّغة: ١٢/ ١٦٣، واللّسان: (صرف). ٤ هو الحسن البصرى، والحكاية عنه فى زاد المسير: ٥/ ٢٢٢. ٥ قراءة أبى حيوة فى زاد المسير: ٥/ ٢٢٣ وأضاف إليه أبىّ بن كعب، والبحر المحيط ٦/ ١٨٥. ٦ البحر المحيط: ٦/ ١٨٥. ٧ مختصر الشّواذ للمؤلّف: ٨٤.
→ prev 39 / 1097 next ←