← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
296 · ص103 · ج1
وقرأ ابن عامر، وحفص عن عاصم {وَيُكَفِّرُ} بالياء والرفع، جعلا الفعل لله تعالى. وكذلك/من قرأ بالنون غير أن المخبر بالنون هو الله تعالى عن نفسه، ووجه الياء: قل يا محمد يكفر الله من سيئاتكم عنكم. وروي عن ابن عبّاس، وعن حميد «وتُكَفِّرُ» بالتاء كأنّه ردّه إلى الصّدقات، ويجوز أن يريد السّيئات من هذا الوجه ولا يعتد ب‍ «من». ٤١ - وقوله تعالى: {يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ} [٢٧٣] قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة بفتح السين فى جميع القرآن. وقرأ الباقون بكسر السين، فمن فتح السين، ذهب إلى محض العربية أن ما كان ماضيه بالكسر كان مستقبله بالفتح نحو: قضم يقضم، وعلم يعلم. ومن كسر السين-وهو الاختيار-ذهب إلى أن العرب تفتح الفعل المستقبل إذا كان ماضيه مكسورا إلا أربعة أحرف ١، فإنه جاء على فعل يفعل نحو: حسب يحسب، ونعم ينعم، ويبس ييبس، ويئس ييئس، ومع هذا فإنه لغة رسول الله صلّى الله عليه وسلم. ٣ - وقوله تعالى: {فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ} [٢٧٩] قرأ حمزة وعاصم في رواية أبي بكر «فآذِنوا» بالمدّ وكسر الذّال. وقرأ الباقون بالقصر أرادوا {فَأْذَنُوا} أنتم، أي: اعلموا وكونوا على علم، ومن مد أراد: فآذنوا غيركم. ٤٢ - وقوله تعالى: {فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ} [٢٨٠] قرأ نافع وحده «ميسُرة» بضم السّين مثل مشرُقة.
١ إعراب ثلاثين سورة: ١٨١ وليس فى كلام العرب: ٤٤، ٤٥ وفيه: «إلا ثلاثة أحرف» ولم يذكر (حسب).
→ prev 296 / 1097 next ←