294 · ص102 · ج2
فيه خمس قراءات:
قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائىّ «(إذْ تَّلقّونه)» بإدغام الذّال فى التاء لقربهما وبسكون الذّال.
وقرأ الباقون: {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ} بالإظهار؛ لأنّ الذال ليست/أختا للتاء.
وهما من كلمتين.
وقرأ ابن كثير: «إذْ تَّلقّونه» بتشديد التّاء. أراد: تتلقونه فأدغم وليس بجيّد؛ لأنّه جمع بين ساكنين.
وقرأ ابن مسعود وأبيّ ١ : «تتلقّونه» بتاءين على الأصل، تاء الاستقبال وتاء الماضى. فكأنّ ابن كثير اعتبر هذا. وقد روى بتشديد التاء عن أبى عمرو أيضا.
والقراءة الخامسة قراءة عائشة ٢ : «إذ تَلِقونه» مخفّف من الولق فى السّير ٣ ، وفى الكذب، وهو السّرعة، والأصل: تولقونه، فوقعت الواو بين تاء وكسرة فخزلت.
قال الشاعر ٤ :
إنّ الجليد زلق وزمّلق
١ قراءة ابن مسعود وأبىّ فى معانى القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٨ وتفسير القرطبى: ١٢/ ٢٠٤، والبحر المحيط: ٦/ ٤٣٨.
٢ قراءة عائشة رضى الله عنها فى معانى القرآن للفرّاء: ٢/ ٢٤٨ وإعراب القرآن للنحاس:
٢/ ٤٣٥، والمحتسب: ٢/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٦/ ٤٣٨.
٣ فى الأصل: «اليسر»، والتّصحيح من معانى القرآن للفرّاء: ٢/ ٢٤٨ والمعاجم اللّغوية.
٤ الأبيات للشماخ بن ضرار، ديوانه: ٤٥٢ الأول والثانى فقط. وربما نسبت إلى القلّاخ-