← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
194 · ص69 · ج1
الياء واوا، وهي لا تدخل في القراءة بخلاف المصحف، ولأنّها لغة رديئة شاذّة. ١٢ - وقوله تعالى {السُّفَهاءُ/أَلا} [١٣] قرأ عاصم وحمزة والكسائىّ وابن عامر بهمزتين على أصل الكلمة، همزة «أَلا» وهي مفتوحة، وهمزة {السُّفَهاءُ} وهى مضمومة. وقرأ الباقون بهمزة واحدة، ولينوا الثانية كراهة لاجتماع همزتين، غير أنهم اختلفوا إذا كانت الهمزتان متفقتى الحركتين وهما: أن يكونا مضمومتين نحو: {أَوْلِياءُ أُولئِكَ} ١ أو مكسورتين نحو: {هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ} ٢ أو مفتوحتين نحو: {أَأَنْذَرْتَهُمْ} ٣ فقرأ ابن كثير وورش عن نافع بتليين الثانية وهمز الأولى نحو: {هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ} {ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ} ٤ وهو اختيار الخليل رحمه الله شبهة بآزر وآدم، أعنى في تليين الثانية. وقرأ أبو عمرو بحذف الهمزة الأولى تخفيفا «هؤلاء إن كنتم» «شا أنشره» و «أوليا ألئك». وقرأ نافع بلفظة كالياء، أعني الهمزة الأولى إذا كانت مكسورة، وبلفظة كالواو إذا كانت مضمومة فى رواية قالون والمسيّبى نحو قوله عزّ وجلّ: {هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ} و «أولياء ألئك» لأنه كما لين الهمزة جعلها شبه الواو والياء، وقرأ الباقون بهمزتين على أصل الكلمة.
١ سورة الأحقاف: آية: ٣٢. ٢ سورة البقرة: آية: ٣١. ٣ سورة البقرة: آية: ٦. ٤ سورة عبس: آية: ٢٢.
→ prev 194 / 1097 next ←