1025 · ص506 · ج2
أرذل العمر/فنقص عمله من أعمال البر كتب له ذلك مثل ما كان يعمل فى شبيبته؛ لأنه أسير الله فى أرضه، فلذلك استثنى، فقال: {إِلَاّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} [٦]، أى: لا يمن عليهم، والكافر إذا شاخ وختم له بالشرك ولج النار؛ لأنه يموت والله عليه غضبان {أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ} [٨] بأن يحكم بينك يا محمد وبين كفّار أهل مكة حين آذوك حتى أخرجوك من وطنك. فكان رسول الله صلّى الله عليه وسلم إذا قرأ هذه الآية:
«أليس الله بأحكم الحاكمين» قال: سبحانك اللهمّ بلى ١ .
***
١ الدّر المنثور: ٦/ ١٦٧.