← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
736 · ص97 · ج4
والهَباءُ دُقاقُ التُّراب ساطعُه ومنشورُه على وجه الأرض. والهَباءُ المُنْبَثّ ما يظهر في الكُوَي من ضوء الشمّس بهو: البَهْوُ: البيتُ المُقَدًّم أمامَ البُيوت، والجميع: الأبهاء. والبَهْو، كِناسٌ واسع يتّخذه الثَّوْرُ في أَصْل الأَرْطَى، قال: «١» أَجْوَفَ بَهَّي بَهْوَهُ فاستوسعا والبَهْوُ من كل حامل: مقبل «٢» الواد بين الوَرِكَيْنِ. والبَهِيُّ الشّيءُ ذو البهاء مما يملأُ العَيْنَ رَوْعُهُُ وحُسْنُهُُ. بَها يَبْهَى، وبَهْوَ يَبْهو بَهاءً. وفي الحديث: أَبْهُوا الخَيْل ، أي: عَطِّلوها، فقد وضعت أوزارها، قال هذا عند الفتح «٣» . وأَبْهَيْتُ الإِناء: فَرَّغْتُه، والبيت الخالي: باهٍ: [ومن أمثالهم] : المِعْزَي تَبْهِي ولا تُبْيِني «٤» أي: تُخرّق الخيامَ وتُعطِّلها، وأَبْنَيْته: أعطيته بيتاً. وهب: وَهَبَ الله لك الشَّيءَ، يَهَبُ هِبَةً. وتَواهَبَهُ النّاسُ بينهمُْ، والموهوبُ: الوَلَد، ويجوز أن يكون ما يُوهب لك. وعن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. لقد هَمَمْتُ ألاّ أَتَّهِبَ إلاّ من قُرَشيّ، أو أَنْصاريّ. أو ثقفيّ «٥» ، أي: لا أقبل هِبَةٌ إلاّ من هؤلاء.
(١) (رؤبة) ديوانه ٩٠. (٢) من (س) . في (ص وط) : مقبل بباء موحدة، وما أثبتناه يطابقه ما جاء في التهذيب ٦/ ٤٥٧ وفي القاموس (بهو) . (٣) في (س) : عام الفتح، وفي التهذيب: لما فتحت مكة. (٤) التهذيب ٦/ ٤٥٩، والمحكم ٤/ ٣١٦. (٥) التهذيب ٦/ ٤٦٤، المحكم ٤/ ٣١٨.
→ prev 736 / 3216 next ←