← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
716 · ص94 · ج8
ولقد داء يداء دوء وداءً كُلُّه يقال، والدَّوْءُ أصوَبُ لأنَه يُحْمَلُ على المصدر وهذه الكلمة «٢٨٩» تتصرف على ستة أوجه: دوأ، دأو، ودأ، وأد، أود، أدو مستعملة في أماكنها. والدَّوءُ: مصدر الفِعل من الداء. الدَّوءُ: الأزْمُ، والأزْمُ: الحِمْية، والآزِمُ: المُمسِكُ عن الطعامِ. ويقال: بَرِئتُ إليكَ من كل داءٍ تَداؤُهُ الإِبِلُ مثل تَداعُهُ. والدّواة إذا عُدَّتْ، يقال: ثلاثُ دَوَيات، وكذلك ما أشبَهَه مثل النَّوى نَويات، فإذا جَمَعْتَ من غير عددٍ قُلتَ: هي الدَّوَى والدُّوِيُّ، قال العباس: أمن آل ليلى عرفتَ الطُلُولا ... كخط الدوى ماثلات مُثُولا وقال: عَرَفتُ الديارَ كخَطِّ الدُويِّ ... يُحبِّرُهُ الكاتِبُ الحِميَريّْ دأي: والدَّأْيُ: شِبْهُ الخَتْل والمُراوغة وكذلك الدَّأوُ، والفعل منه دَأَى يَدْأَى دَأْياً ودَأْوا، وقال: دَأَوتَ له لتأخُذَه ... فهَيْهات الفَتَى حذرا «٢٩٠»
(٢٨٩) في الأصول: وهذه الضمة، وهو تصحيف. (٢٩٠) البيت في اللسان (أدو) وروايته: أدوت له الآخذه. ورواية التهذيب: دأوت له ...
→ prev 716 / 3216 next ←