← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
656 · ص87 · ج4
والتَّهاويل: جماعة التَّهويل، وهو ما هالك، قال حميد «١» : قالوا: أركبٍ الفيل فهذا الفيلُ ... إن الذي يركبهُ محمولُ على تهاويل لها تَهْويلُ والتَّهاويلُ: زينة الوشي، وزينة التصوير، وزينة السلاح. وهوَّلتِ المرأة، أي: تزينت بزينةٍ من لباسٍ أو حليٍّ، قال «٢» : وهَوَّلَتْ من رَيْطِها تهاولا «٣» لهو: اللَّهْوُ: ما شغلك من هَوىً أو طرب. لَها يَلْهُو، والْتَهَي بامرأةٍ فهي لَهْوَتُهُ، قال «٤» : ولَهْوَةَ اللاهي ولو تَنَطَّسا واللَّهْوُ: الصُّدُوف عن الشيء. لَهَوْتُ عنه أَلْهُو [لَهوا] «٥» . والعامة تقول: تَلهَيت. ويقال: ألهيته إلهاءً، أي: شغلته. وتقول: لَهِيت عن الشيء، ولَهِيتُ منه. وآلهَ عن هذا الأمر، وأله منه. وقول الله عز وجل: لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا «٦» . يقال: هو [أي: اللهو] المرأة نفسها.
(١) الأخير في اللسان (هول) غير منسوب، في النسخ: له تهويل. وقد نسب فيها إلى (حميد) ولعله الأرقط لا الهلالي لأننا لم نجده في ديوانه. (٢) (رؤبة) ديوانه ١٢١. (٣) جاء بعد هذا فصل قوله: والأهلة حلق مشدودة في أسفل الحمائل على ظهر جفن السيف آثرنا رفعة من هذا الباب، لأنه من باب (هل) . (٤) (العجاج) ديوانه ١٢٦. (٥) الأنبياء ١٧٢. (٦) الأنبياء ١٧٢.
→ prev 656 / 3216 next ←