← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
636 · ص84 · ج8
واعطْيتُه بَدْءاً من اللَّحم، وجمعه أبداء، يقال: نَحْضه أي قِطعة، ويقال: عُضوٌ تامٌّ قال طرفة: وهُمُ أبْسارُ لقمانَ إذا ... أَغْلَتِ الشَّتوَةُ أَبداءَ الجُزُرْ «٢٦٠» وقال أبو عمرو: الأبداء: المفاصل، والواحد بَدىً، مقصور، ويقال: بَدْء، وجمعُه بُدُوء مثال بُدوع. ورجلٌ مَبدوء أي مَجْدور اصابَه الجُدَريُّ. وتقول: فَعَل ذلك عَوْداً وبَدءاً، أو في عَوْدِه وبَدئه، أو في عودته وبَدْأَتِه. وبئرٌ بَديء: ليست بعادِيّة، ابتُدِئَتْ فَحُفِرَتْ بَديئاً حديثاً بيد: البَيْدُ من قولك: بادَ يَبيدُ، وأبادَه اللهُ. والبَيداءُ: مَفازَةٌ لا شيءَ فيها، [وبين المَسجِدَيْنِ ارضٌ مَلْساءُ اسمُها البَيْداء] «٢٦١» . وفي الحديث: إنّ قوماً يغزون البيت فإذا نَزَلوا البيداءَ، وهي مفازة بين مَكَّةَ والمدينة مَلساءُ، بَعَثَ اللهُ مَلَكاً فيقول: يا بيداء بيدي بهم فيُخسَفَ بِهم. وبَيْدَ بمعنى غير، ويقال: بمعنى على، ومَيدَ لغةٌ فيها. وأتانٌ بَيْدانة أي تسكُن البيداء.
(٢٦٠) البيت في الديوان ص ٦٧. (٢٦١) زيادة من التهذيب من أصل العين.
→ prev 636 / 3216 next ←