← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
566 · ص76 · ج2
يصف السيف، وقال المتلمّس «٤» : يُعْلَى على العَتَبِ الكريه ويُوبَسُ أي: يكره ويرد عليه. والفحل المعقول، أو الظالع إذا مشى على ثلاث قوائم كأنّه يَقْفِزُ يقال: يَعْتِبُ عَتَباناً، وكذلك الأقطع إذا مشى على خشبة، وهذا تشبيه كأنّه ينزو من عتبة إلى عَتَبة. والعَتْبُ: الموجدة. عَتَبْتُ على فلان عَتْباً ومَعْتِبَةً، أي: وجدت [عليه] . قال «٥» : عتبتُ على جُمْلٍ ولستُ بشامتٍ ... بجُمْلٍ وإن كانتْ بها النَّعلُ زَلَّتِ وأعتبني، أي ترك ما كنت أجِد [عليه] «٦» ورجع إلى [مرضاتي] «٧» والاسم: العُتْبَى. تقول: لك العُتبى. والتّعاتب إذا وصفا موجِدَتها، وكذلك المعاتبة إذا لامك واستزادك، قال «٨» : إذا ذهب العِتابُ فليس حبٌّ ... ويَبْقَى الحبُّ ما بقيَ العِتابُ وأعطاني فلان العُتْبَى، أي أعتبني. قال «٩» : لك العُتْبَى وحبّايا خليلي واستعتب، أي: طلب أن يعتب.
(٤) الشطر في التهذيب ٢/ ٢٧٨، وفي اللسان (عتب) بدون عزو. (٥) لم نهتد إليه. (٦) زيادة اقتضاها السياق. (٧) في الأصل، أي: ص: مسراتي. في ط: في س: سيرتي. (٨) البيت في اللسان (عتب) بدون عزو أيضا. والرواية فيه: ود ... الود. (٩) لم نهتد إليه.
→ prev 566 / 3216 next ←