← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
432 · ص59 · ج4
نهب: النَّهْبُ: الغَنيمةُ، والانتهابُ: أخذُه «١» مَنْ شاء. والإِنهابَ: إباحته لَمنْ شاء. والنُّهْبَي: أسمٌ لما انتهبته. والنهاب: جمَعْ النَّهْب. والمنُاهَبَة: المباراة في الحُضْرِ والجَرْي، فرسٌ يُناهبُ فرساً. قال العجّاج: «٢» وإن تناهبه تجده منهبا ويُقالُ الفَرَس الجوادِ: أنّه لَيَنْهَبُ الغاية والشَّوْط قال «٣» : [تبري له صعلة خرجاء خاضعةٌ] ... والخَرْقُ دونَ بناتِ البَيْض مُنْتَهَبُ يعني: في التَّباري بين النّعامة والظَّليم. بهن: البَهْوَنِيُّ من الإِبل: ما يكون بين العربيّةِ والكرمانيّة «٤» ، دخيلٌ في الكلام. وجاريةٌ بَهْنانةٌ وَهْنانةٌ، أي: ليّنةٌ في مَنْطِقها وعَمَلها. [والبَهْنانةُ أيضاً: الطّيبةُ الرّيح] » نبه: النَّبَهُ: الضّالَّةُ تُوجَد عن غيرِ طَلَب غَفْلةً، تقول: وَجَدْتُها نَبَهاً عن غير طلب، وأَضْلَلْتُها نَبَهاً، لم تَعْلَمْ متى ضلّ. قال «٦» : كأنّه دُمْلُجٌ من فضة نَبَهُ ... في مَلْعبٍ من جواري الحيِّ مَفْصومُ يصف الخِشْفَ. والنُّبْهُُ: الانتباهُ من النّوم. تقول: نَبَّهْتُهُ وأنبهته من النوم،
(١) في اللسان (نهب) : والانتهاب: أن يأخذه من شاء، وهو أوضح. (٢) التهذيب ٦/ ٣٢٦، ونسب فيه إلى (العجاج) أيضا، وليس في أرجوزته البائية الوحيدة: لقد وجدتم مصعبا مستصعبا. (٣) (ذو الرمة) ديوانه ١/ ١٢٧. (٤) في الأصول: الكرماني وما أثبتناه فمن مختصر العين [ورقة ٩٧] . (٥) تكملة من مختصر العين [ورقة ٩٧] . (٦) (ذو الرمة) ديوانه ١/ ٣٩١، وفيه: عذارى الحي.
→ prev 432 / 3216 next ←