← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
39 · ص9 · ج5
والقَضُّ «١» : التراب يعلو الفراش، تقول: أَقَضَّ علي المضجع، واستَقَضَّه فلان، قال أبو ذؤيب: أمْ مَا لجَنْبِكَ لا يُلائِمُ مَضْجَعاً ... إِلاّ أَقَضَّ عَليكَ ذَاكَ الْمَضْجَعُ «٢» وأَقَضَّ الرجل أي تبلغ دقاق المطامع. قال: ما كنتُ من تَكَرُّمِ الأَعْراضِ ... والخُلُقِ العَفِّ عن الإِقْضاضِ «٣» ولحم قَضٌّ وَطَعامٌ قَضٌّ: أي وقع في التراب أو أصابه التراب فوجد ذاك في طعمه، قال: وأَنْتُمْ أَكَلْتُمْ لَحْمَه مُتْرَباً قَضّا «٤» . وجاءوا بقَضِّهم وقَضيضِهم أي بجماعتهم، لم يخلفوا أحداً ولا شيئاً. والقَضْقَضَةُ: كسر العظام عند الفرس والأخذ. وأسد قَضْقاضٌ: يُقَضْقِضُ فريسته، قال: كم جاوَزَتْ من حَيَّةٍ نَضنْاضِ ... وأَسَدٍ فِي غِيلِه قَضْقاضِ «٥» والقِضَةُ: أَرْضٌ منخفضة ترابها رمل والى جنبها متن مرتفع، والجميع قِضون. والقَضْقاضُ: من أشنان الشام.
(١) كذا في الأصول المخطوطة، وأما في اللسان فهو: قضض. (٢) البيت في اللسان وفي التهذيب وهو في ديوان الهذليين ١/ ٢. (٣) (لرؤبة) وانظر ديوانه ص ٨٣. (٤) الشطر في اللسان وفيه تحريف (٥) الرجز في التهذيب واللسان وهو (لرؤبة) وهو في الديوان ص ٨٢ على أن بين المصراعين قوله تلقي ذراعي كلكل عرباض ... بلال يا ابن الحسب الأمحاض
→ prev 39 / 3216 next ←