← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
379 · ص52 · ج7
فيقال: هذا صوت مُضَمَّنٌ لا يُستَطاع الوقوفُ عليه حتى يوُصَل بشَمِّه (كذا) . والضامنة من كلّ بَلَدٍ: ما تَضَمَّنَ وسطها. والضَّمِنُ: الذي به زَمانةٌ من بَلاءٍ أو كسر ونحوهِ، وفي الحديث «١٥٢» : ومن اكتَتَبَ ضَمنِاً بَعَثَه اللهُ ضَمِناً يومَ القِيامة. والضَّمانُ هو الدّاءُ نفسُه، قال ابن أحمر: اليكَ إلهَ الخَلْقِ أرفَعُ رَغْبَتي ... عِياذاً وخَوفاً أن تُطيل ضَمانِيا «١٥٣» والمصدر الضَّمَنُ. وذلك أنّه قد أصابَه بعض ذلك في جَسَده. والمَضامين من الأولاد: التي ضَمِنَتْها الأرحام. ونُهِيَ عن المَضامين والمَلاقيحِ وحَبَلِ الحَبَلة «١٥٤» ، وقال الشاعر في الضّمِن: ما خِلْتُني زِلْتُ بعدَكُم ضَمِناً ... أشكُو إِليكُم حموة الألم «١٥٥»
(١٥٢) الحديث في التهذيب ١٢/ ٤٧. (١٥٣) البيت في التهذيب واللسان. (١٥٤) وفي الحديث: أن النبي- صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الملاقيح والمضامين ... انظر اللسان. (١٥٥) البيت في اللسان غير منسوب.
→ prev 379 / 3216 next ←