← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
346 · ص48 · ج6
وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ «١» أي ما جعلناهم خلقاً مستغنين عن الطَّعام. ودمٌ جَسَدُ جاسِدٌ أي قد يبس، قال: ....... منها جاسِدٌ ونَجيعُ «٢» وقال: بساعِدَيْهِ جَسَدٌ مُوَرَّسُ ... منَ الدماءِ مائِعٌ ويَبِسُ «٣» والجَسَدُ: الدم نفسه. والجسد «٤» : اليابس. والجِسادُ: الزُّعفران ونحوه من الصِّبغ الأحمر والأصفر الشديد الصُّفرة. وثوب مُجسَد مُشبعٌ عُصفُراً أو زعفراناً وجمعه مَجاسِد. والجُسادُ: وجَعُ في البطن يُسمى البَجيذ «٥» ، وقال: .... فيه الجُساد المُحَنجِر «٦» وقال الخليل: صوتٌ مُجَّسد أي مرقومٌ على محنةٍ ونغمات.
(١) سورة الأنبياء، الآية ٨ (٢) شيء من عجز بيت تمامه في التهذيب (للطرماح) وكذلك في اللسان وهو قوله يصف سهاما بنصالها وهو: فراغ عواري الليط تكسى ظباتها ... سبائب، منها جاسد ونجيع وانظر الديوان ص ٣١٠ (٣) لم نهتد إلى الراجز. (٤) كذا في الأصول المخطوطة، وأما في التهذيب ففيه: والجاسد. (٥) كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب ففيه: بجيدق. (٦) هذا شيء من عجز بيت لم نهتد إلى تمامه ولا إلى قائله
→ prev 346 / 3216 next ←