← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
3067 · ص418 · ج7
وفَطَر اللهُ الخَلْق، أي: خَلَقَهم، وابتدأَ صَنْعة الأشياء، وهو فاطرُ السّماواتِ والأرض. والفِطرة: التي طُبِعَتْ عليها الخليقة من الدّين. فَطَرَهُمُ الله على معرفته برُبُوبيّته. ومنه: حديث: النبيّ صلّى الله عليه وكل مولودٍ يولد على الفِطْرة حتّى يكون أبواه يُهَوِّدانهِ وينصرانه ويمجسانه «٣١» . وانفطر الثَّوْب وتفطَّر، أي: انشقّ. وتَفَطَّرتِ الجبالُ والأرض: انصدعت. وتفطرت يده، أي: تَشَقَّقَت. وفَطَرْتُ إصبَعَهُ، أي: ضربتها وغمزتها فانفطرتْ دماً، قال خلف: وأرنبةٍ لك مُحْمَرةٍ ... نكاد نفطِّرُها باليد وفَطَرْت وأَفْطرتُ الرّجلَ وفطّرته. كلٌّ يُقال من الفطر بمعنى تَرْك الصَّوْم. وفي الحديث أَفطَر الحاجمُ والمَحْجُومُ «٣٢» . فرط: الفَرْطُ: الحِينُ من الزَّمانِ «٣٣» . والفَرَطُ: ما سبق من عمل وأجر. وفُرِطَ له ولدٌ: [مات صغيراً] . وفي الدّعاء: اللهمّ اجعله لنا فَرَطاً [أي: أجراً يتقدّمُنا حتى نرد عليه] «٣٤» .
(٣١) الحديث في التهذيب ١٣/ ٣٢٦، واللسان (فطر) مع شيء من الاختلاف في عبارة النص. (٣٢) اللسان (فطر) . (٣٣) من (س) .. في (ص وط) : الحين من الزمان بعد الحين. (٣٤) من اللسان (فرط) لتوضيح القصد. وينظر الزاهر ١/ ٤١٢.
→ prev 3067 / 3216 next ←