← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
3017 · ص407 · ج8
كأنّما فيّأنَ أثلاً جاثلا شبّه مشيهنّ بفيء الظلال. والفيء: الغنيمة، والفعل منه أفاء، قال جل وعزّ: ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ* «٦» . والفيء: الرّجوع، تقول: إنّ فلاناً لسريعُ الفيء عن غضبه. وإذا آلى الرُّجل من امرأته ثمّ كفّر يمينه ورجع إليها قيل: فاء يفيء فيئاً. والمَفْيُوءةُ هي المقنوءة، من الفيء. فأو: الفأو: من قولك: فأوت رأسَهُ بالسّيف فأوا، وفأيته فأياً، وهو ضربُك قِحْفَهُ حتى ينفرج عن الدّماغ.. والانفياء: الانفراج.. ومنه اشتقاقُ الفِئة، وهي طائفة من النّاس والجميع: فئات وفِئونَ. فأفأ: الفأفأة في الكلام: إذا كان الفاء يَغْلِبُ على اللّسان.. فأفأ فلان في كلامه يُفَأْفِىء فَأْفَأَةً. ورجلٌ فَأْفاءٌ، وأمرأة فأفاءةٌ. فيف: الفَيفُ: المفازةُ التّي لا ماء فيها، مع الاستواء والسَّعة، وإذا أُنِّثت فهي الفَيفاء.
(٦) سورة الحشر ٧.
→ prev 3017 / 3216 next ←