← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2808 · ص366 · ج5
العنب. وعسل أبكار يعسله أبكار النحل، أي: أفتاؤها «١» ، ويقال: بل الأبكار من الجواري تلينه. ربك: الرَّبكُ: إصلاح الثريد. والرَّبكُ: إلقاؤك إنساناً في الوحل، فيرتبك فيه، ولا يستطيع الخروج منه. والصيد يرتَبِكُ في الحبالة، [إذا نشب فيها] وارتبك الرجل في كلامه: تتعتع فيه، وصلى أعرابي خلف ابن مسعود فتتعتع في قراءته، فقال: ارتبك الشيخ، فقال حين فرغ: يا أعرابي! إنه والله ما من نسجك، ولا من نسج أبيك، ولكنه عزيز من عند عزيز نزل. والرَّبكُ: أن تربك السويق، أو الدقيق بالسمن، أو بالزيت، أي: تخوضه «٢» به، واسم الذي رُبِكَ: الرَّبيكة. ومن أمثالهم: قد جاء غرثان فاربكوا له. برك: البَرْك: الإبل البوارك «٣» ، اسم لجماعتها. قال طرفة «٤» : وبَرْكٍ هجودٍ قد أثارت مخافتي ... [نواديها أمشي بعضب مجرد]
(١) في (ط) أفتاها. (٢) في الأصول: تخيضه. (٣) في الأصول: والبوارك، والصواب ما أثبتناه. (٤) البيت في معلقته.
→ prev 2808 / 3216 next ←