← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2768 · ص359 · ج8
المآل في هذا الموضع: الملجأ والمُحْتَرَز، غير أنّ وأل يئل لا يُطَّرِدٌ في سعة المعاني اطِّراد آل يَؤُولُ إليه، إذا رجع إليه، تقول: طَبَخْتُ النَّبيذَ والدَّواءَ فآل إلى قَدْر كذا وكذا، إلى الثُّلث أو الرُّبع، أي: رجع. والآل: السَّراب. وآلُ الرَّجلِ: ذو قَرابتهِ، وأهل بَيْته. وآل البعير: أَلْواحُه وما أشرف من أَقْطار جِسْمه، قال الأخطل «١٢٦» : [من اللّواتي إذا لانت عَريكَتُها] ... يَبْقَى لها بعدَهُ آلٌ ومَجْلودُ وآلُ الخَيْمة: عَمَدها، قال: فلم يبق إلا آل خَيْم مُنَضّد «١٢٧» هذا اسم لزم الجمع. وآلُ الجَبَل: أطرافه ونواحيه. والآلة: الشديدة من شدائد الدهر، قالت الخنساء: «١٢٨» سأحْمِلُ نفسي على آلةٍ ... فإِمّا عليها وإمّا لها لام الاستغاثة: تقول في الاعتزاء: يا لفلان، يا لتميم بنصب الّلام، إنّها لامٌ مُفْردة، ولكنّها تُنْصَبُ في الذي يُنْدَبُ، وتُكْسَر في المندوب إليه، وإنما
(١٢٦) ديوانه ١/ ٩٨. برواية: كان لها بعده.... (١٢٧) لم نهتد إلى قائل الشطر، ولا إلى تمام البيت. (١٢٨) ديوانها ص ١٢١.
→ prev 2768 / 3216 next ←