← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2739 · ص355 · ج1
علز: العَلَزُ: شبهُ رِعْدَةٍ تأخذ المريض كأنّه لا يستقرّ من الوجع. والعلز: يأخذ الحريص على الشيء فهو عَلِزٌ، وأعلزه غيره. قال «١» : عَلَزان الأسيرِ شُدَّ صِفادا زعل: الزَّعِل: النشيط الأشر. زَعِلَ يَزْعَلُ زَعَلاً. قال «٢» زَعَلٌ يمسحه ما يستقر وقال طرفة: «٣» في مكانٍ زَعِلٍ ظِلْمانُه ... كالمخاض الجرب في اليوم الخدر أي: يوم فيه طل ومطر. يقول: زعلت كأنها خائفة لا تستقر في موضع واحد وقالوا: الزَّعَلُ في الأذى والمرض وفي الجزع والهم والفرق، وهو اختلاط وقوم زُعالّى وزَعِلُونَ من الهم والجزع. وأَزْعَلَهُ الرّعْيُ والِسّمَنُ إزعالا. قال أبو ذؤيب «٤» : أكل الجميمَ «٥» وطاوعتْهُ سَمْحَجٌ مثل القناةِ وأزعلتْهُ الأمْرُعُ والزَّعْلَةُ من الحوامل: التي تلد سنة ولا تلد سنة، كذلك «٦» ما عاشت. لعز: اللَّعْزُ: ليس بعربية محضة. لَعَزَها: فعل بها ذاك «٧» . ومن كلام أهل العراق: لَعَزَها لعزا: باضعها.
(١) لم نهتد إلى القائل، والشطر في اللسان (علز) . (٢) لم نقف على القائل ولا على القول. (٣) ديوانه. ق ٢ ب ٢٩ ص ٥٥ والرواية فيه: وبلاد زعل ظلمانها (٤) ديوان الهذليين. القسم الأول، ص ٤. (٥) ط: الحميم بالمهملة وهو تصحيف. (٦) ط: لذلك. (٧) جاء في التهذيب عن الليث: لعز فلان جاريته يلعزها إذا جامعها.