← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2738 · ص354 · ج8
لأي: الَّلأَى بوزن اللَّعا: الثَّوْرُ الوَحشيّ، قال: يعتادُ اَدْحيةً يقين بقَفْرةٍ ... ميثاء يسْكُنُها الَّلأَى والفرقد «١٠٨» وقال: حبوناهُ بنافذةٍ مُرِشٍّ ... كدَبْر اللاّء ليس له شِفاءُ «١٠٩» وإنّما أراد الَّلأَى فقُلبتِ الهمزة. وَلأْي بوزن لَعْي: لم أَسْمَع أحداً يَجْعَلُها معرفةً، يقولون: لأياً عَرَفْتُ، وبعد لأيٍ فَعَلْتُ، أي: بعْدَ جَهدٍ ومَشَقّةٍ، كقوله: فلأيا بلأيٍ ما حَمَلْنا غُلامَنا «١١٠» وتقول: ما كدتُ أحمله إلاّ َلأْياً. والّلأواء: بوزن فَعْلاء، ويُجْمَعُ على فَعْلاوات: الشِّدّة والبليّة، قال «١١١» : وحالتِ الَّلأْواءُ دونَ نَشْغَتي لؤلؤ: اللّؤلؤ: معروفٌ، وصاحبُه لَئّال، قال: دُرّةٌ من عقائل البَحْر بكرٌ ... لم تخنها مثاقب اللئال «١١٢»
(١٠٨) البيت في التاج (لأى) ، غير منسوب. (١٠٩) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول فيما تيسر من مظان. (١١٠) الشطر في اللسان (لأى) بدون عزو. (١١١) (العجاج) ديوانه ص ٢٧٢. (١١٢) التهذيب ١٥/ ٤٢٩ غير منسوب.