← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2591 · ص333 · ج1
تمشي موائله والنّفس تنذرها ... مع الوبيل بكفّ الأهوج العَسِلِ «١» وكلام معسولٌ: حلوٌ. والعَسَلانُ: شدّة اهتزاز، إذا هززته. عَسَلَ يَعْسِلُ عَسَلانا كما يعسل الذئب إذا مشي مسرعا، وهزّ رأسه فالذئب عاسلٌ، ويجمع على عُسَّلٍ وعَواسِلَ، والرُّمح عسّالٌ. قال: «٢» بكل عسّالٍ إذا هُزّ عَسَل وقال: عَسَلانَ الذئب أمسي طاويا ... بَرَدَ الليلُ عليه فنسل والدليل يعسل في المفازة، أي يسرع. علس: العَلْسُ: الشُّرْبُ. عَلَسَ يَعْلِسُ عَلْساً، أي: شرب. قال أبو ليلى: العَلْسُ لما يؤكل ويُشْرب جميعا. والعَلْسُ الشّوِاء السّمين. وقال غير الخليل: العليس الذي ليس بالسمين ولا [ال] «٣» مهزول، بين ذلك. والمسّيب بن عَلَس شاعر. غير الخليل: العَلَس: القراد. سعل: السّعال: معروف. تقول: سَعَلَ يسعُل سعالا وسعلة شديدة. وإنّه لذو سُعَالٍ ساعِل، كما تقول: شُغلٌ شاغل، وشعرٌ شاعر. قال: «٤»
(١) البيت في التهذيب ٢/ ٩٦ بالرواية نفسها بدون عزو. وفي اللسان (عسل) بدون عزو أيضا، والرواية فيه موالية (٢) لم نهتد إلى اسم الراجز، والرجز في المقاييس ٤/ ٣١٤ بدون عزو والرواية فيه كالرواية في العين. وفي اللسان (عسل) إلا أن الرواية فيه: عتر بدون عزو أيضا. (٣) زيادة لاتساق العبارة. (٤) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في المظان.
→ prev 2591 / 3216 next ←