← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
236 · ص34 · ج2
ويقال: أَرْعَدَ لي فلانٌ وأبرق إذا هدّد وأوعد (من بعيد يُريني علامات بأنّه يأتي إلي شرّاً) . قال «١١» : أبرق وأرعد يا يزيد ... فما وعيدك لي بضائر وقال «١٢» : وهبته بأطيب الهبات ... من بَعْدِ ما قد كثُرَتْ بَناتي فأَرعدوا وأَبرقوا عُداتي هذا في بُنَيٍّ له. ويقال: يَرْعُدُ ويَبرُقُ لغتان. رَعَدَ يرعُدُ فهو راعد. قال: فابْرُقْ هنالك ما بدا لك وارْعُدِ ويقال: الرِّعديد: الفالوذجُ، فما أدري مولّدٌ أم تليد درع: دِرْعُ المرأةِ يُذكّر، ودِرْعُ الحديدِ تُؤَنَّثُ، وقال بعضهم: يذكر أيضاً، والجميع: الدروع. وتصغيره: دُرَيْع بلا هاء، رواية عن العرب. والدّرعُ اللَّبوسُ، وهو حَلَقُ الحديد. وادّرع الرّجلُ، لبس الدِّرْعَ. وادّرع القوم سرابيلَ الدّم، أي: تسربلوا فجرحوا وجُرِحوا. قال العجاج «١٣» : وادّرع القوم سرابيل الدم
(١١) (الكميت.) ديوانه ١/ ٢٢٥. (١٢) لم نقف عليه. (١٣) القائل كما في التهذيب ٢/ ٢٠٨ (ابن أحمر) والرواية فيه. بأرضك، وتمام البيت كما في اللسان والرواية فيه: يا جل ما بعدت عليك بلادنا ... وطلابنا فابرق بأرضك وارعد
→ prev 236 / 3216 next ←