← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2197 · ص280 · ج3
والرَّجلُ يَحِيدُ عن الشيء حيدا وحيدانا وحيدودة [إذا صدّ عنه خوفاً وأنفه] «١» ، وما لك عنه مَحِيدٌ، قال الشاعر: «٢» يَحيدُ حذارَ الموتِ عن كلّ روعة ... فلا بدّ من موتٍ إذا كان أو قَتْلِ دحو: دحي: المِدْحَاُة خَشَبَة يَدْحَى بها الصبيّ، فتَمُرُّ على وجْهِ الأرضِ، لا تأتي على شيء إلاّ آجْتَحَفَتْهُ. ومَطَرٌ داحٍ يَدْحَى الحَصَى عن وجه الأرض. والدَّحْوُ: البَسْطُ. والأدحي: سرب النعام، ومَوضِعُه الّذي يبيض فيه ويفرخ. والأُدْحِيُّ: منزل في السّماء بين النّعائم وسَعِدٍ الذَّابح، يُقالُ له: البَلْدَة. دوح: الدَّوْحُ: الشَّجَرُ العِظام، الواحدة: دَوْحَة. وحد: الوَحَدُ: المُنْفَرِدُ. رجلٌ وَحَدٌ، وثورٌ وَحَدٌ. وتفسير الرّجلِ الوَحِد: الذي لا يُعْرَفُ له أَصْلٌ. قال: «٣» بذي الليل على مُسْتَأْنِسٍ وَحَدِ والوَحْدُ- خفيفٌ-: حِدَةُ كل شيءٍ.
(١) زيادة من التهذيب ٥/ ١٨٩ من نص منقول عن العين، وقد سقط من النسخ. (٢) المحكم ٣/ ٣٢٩ واللسان (حيد) غير منسوب أيضا. (٣) (النابغة) ديوانه ص ٦، وصدر البيت فيه: كأن رحلي وقد زال النهار بنا
→ prev 2197 / 3216 next ←