← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2017 · ص257 · ج7
وقولهُ تعالى: إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ «٢٤١» ، أي يهرولون ويُسرِعون. وأما ينسُلُ نُسُولاً فخروج الشيء من الشيء وسُقوطُه كنَسيلِ شَعر الدّابَّةِ إذا نَسَلَ فسَقَطَ قِطَعاً قطعاً، والقِطعَةُ: نُسالَتُه. وكذلك نُسالُ الطُيرِ وهو ما تحاتَّ من أرياشِها. ونَسَلَ الشيء إذا مَضَى، قال في اهتِزاز الرُّمحِ: عَسَلانُ الذِّئب أمسَى قارباً ... بَرَدَ الليلُ عليه فنَسَل «٢٤٢» وقال أبو دُواد في نُسال الطَّيْر: من الطَّيْر مُخِتلفٌ لَونُه ... يحُطُّ نُسالاً ويُبقى نسالا «٢٤٣» وعلى هذا المعنى قول امرىء القيس: فسُلِّي ثِيابي من ثيابك تنسل «٢٤٤»
(٢٤١) سورة يس، الآية ٥١. (٢٤٢) البيت في التهذيب غير منسوب، وفي اللسان (عسل) هو (للبيد) ولم نجده في ديوانه وجاء في اللسان أيضا: وقيل (للنابغة الجعدي) وهو في الديوان المجموع ص ٩٠ اعتمد جامعه على اللسان. (٢٤٣) في (ط) (أبو داود) . (٢٤٤) عجز بيت صدره: وإن تك قد ساءتك مني خليقة. وانظر شرح القصائد السبع الطوال ص ٤٦.
→ prev 2017 / 3216 next ←