← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1759 · ص225 · ج5
وقوله جل وعز: ما لَها مِنْ فَواقٍ «١» ، أي: من تلك الصيحة أصابتهم يوم بدر، فلم يُفيقوا إفاقةً، ولا فواقاً. وكل مغشي عليه، أو سكران إذا انجلى عنه ذلك، قيل: أفاق واستفاق. والأفاويق: ما اجتمع من الماء في السحاب، قال الكميت: «٢» فباتت تثج أفاويقَها ... [سجال النطاف عليه غزارا] والفُوق: مشق رأس السهم حيث يقع الوتر، وحرفاه: زنمتاه، وهذيل تسمي الزنمتين: الفُوقَيْنِ، قال شاعرهم: «٣» كأن النصل والفُوقَيْنِ منه ... خلال الرأس سيط به هشيح ولو أراد بهذا: الفوق بعينه لما ثناه، ولكنه أراد حرفيه. وسهم أَفْيَقُ، وأَفُوَقُ، إذا كان في الفُوقِ، في إحدى زنمتيه ميل أو انكسار، وفعله: الفَوَقُ قال: «٤» كسر من عينيه تقويم الفُوَقْ والفاقةُ: الحاجة، ولا فعل لها. والفاقُ: الجفنة المملوءة طعاماً، قال: «٥» ترى الأضياف ينتجعون فاقي وفق: الوَفْقُ: كل شيء متسق مُتَّفق على تِيفاقٍ واحد فهو: وَفْق، قال «٦» :
(١) سورة (ص) / ١٥. (٢) اللسان (فوق) . (٣) التهذيب ٩/ ٣٣٨ واللسان (فوق) . (٤) (رؤبة) ديوانه/ ١٠٧. (٥) الشطر في التهذيب ٩/ ٣٣٩ واللسان (فوق) غير منسوب. (٦) (رؤبة) - (ملحق) ديوانه/ ١٨٠
→ prev 1759 / 3216 next ←