1663 · ص213 · ج5
وتَقَوَّلَ باطلاً أي قال ما لم يكن. واقتالَ قولاً أي اجتر إلى نفسه قولاً من خير أو شر. وانتشرت له قالةٌ حسنة أو قبيحة في الناس، والقالة تكون في موضع القائلة كما قال بشار: أنا قالها «١» أي قائلها والقالةُ: القول الفاشي في الناس. والقِيلُ من القول اسم كالسمع من السمع، والعرب تقول: كثر فيه القيلُ والقال، ويقال: اشتقاقهما من كثرة ما يقولون: قالَ وقيلَ، ويقال: بل هما اسمان مشتقان من القول. ويقال: قِيلٌ على بناء فِعلِ، وقِيلَ على بناء فُعِلَ، كلاهما من الواو، وقال أبو الأسود:
وصله ما استقام الوصل منه ... ولا تسمع به قيلاً وقالا «٢»
لوق: الألْوَقُ: الأحمق في كلامه بين اللَّوَقِ.
ولق، ألق: الأَوْلَقُ: الممسوس، ورجل مأَلُوق، وبه أَوْلَقُ أي مس من جنون، قال رؤبة في السفر:
يوحي إلينا نظر المألوق «٣»
(١) لم نجده في ديوان بشار.
(٢) لم نجده في ديوان أبي الأسود الدؤلي.
(٣) لم نجده في ديوان رؤبة.
1664 · ص213 · ج6
الثمن، وفيما يحتكم من حكومة، تقول: احتكم ولا تُشطط، أي: لا تَجُر. وأشطُّوا في طلب فلانٍ، أي: أمعنوا فيه.
طش: مطرٌ طشٌّ وطشيش، أي: قليل، قال رؤبة «١» :
ولا جدا وبلك بالطشيش
وطَشَّتِ [السّماءُ] الماء، أي: مطرت قليلاً. وطشتِ الدابةُ، أي: مشت «٢» بآخر الرَّمق من هُزال وإعياء.
باب الشين والدّال ش د يستعمل فقط
شد: الشَّدُّ: الحملُ، تقول: شدّ عليه في القتال. وشددنا عليهم شدَّةً واحدةً في الحملة، قال «٣» :
شددنا شدّةً لا عيب فيها ... وقلنا بالضُّحى فيحي فياحِ
والشَّدُّ: العدو «٤» والفعل: اشتدَّ والشِّدَّة: الصلابة. والشِّدَّةُ: النّجدة، وثبات القلب. والشِّدَّةُ: المجاعةُ. ورجلٌ شديد: شجاع. والشدائد الهزاهز.
(١) ديوانه: ٧٨ والرواية فيه:
وما جدا عيثك بالطشوش
(٢) من (ص) . في (ط) و (س) : رمت.
(٣) البيت في اللسان (فيح) منسوب إلى غني بن مالك، وإلى أبي السفاح السلولي، ورواية الصدر فيه:
دفعنا الخيل شائلة عليهم
(٤) في رواية التهذيب ١١/ ٢٦٥ عن العين: الحضر.